الأدله أن الرجم ليس حداً فى الإسلام من القرآن

الموضوع في 'المنتـــــــــــــــــدي الأســــلامي' بواسطة elbasha bisso, بتاريخ ‏15 مارس 2012.

  1. elbasha bisso

    elbasha bisso عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏25 يونيو 2010
    المشاركات:
    522
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عند جميع أصحاب المذاهب و من يطالب أو يطبق الشريعه نجد أن حد الرجم عندهم الجلد مئة جلده للغير المتزوجين و الرجم للمحصن و المحصنه أى من تزوج أو كان متزوج و الصحيح و مع صعوبة تطبيق هذا الحد لأنه يتطلب أربع شهود يروا ذكر الرجل داخل فرج المرأه و ذلك من الصعب جداً إلا أن حد الرجم ليس من الإسلام و يحتج هؤلاء بالحديث:
    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب صعد المنبر فخطب الجمعة ، وكان مما قال رضي الله عنه فقال : (إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا ، وَعَقَلْنَاهَا ، وَوَعَيْنَاهَا ، رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ ، وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ ، أَوْ الِاعْتِرَافُ) و زاد أبو داود : (وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَكَتَبْتُهَا)

    لكن القرآن لم يزاد فيه و لا يستطيع أحد الزياده فيه و قد وضع الله أحكام فى هذا القرآن نفهم منها أن هذا الحد لم يعد موجود و أن الله قد خفف عن الناس بمحوه من القرآن و الآدله من كتاب الله:
    قوله تعالى (ما ننسخ من آية أو نمحها نأت بخير منها أو مثلها) (البقره 106)
    قوله تعالى (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون) (النحل 101)
    قوله تعالى: ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) (الرعد 39)

    و هنا السؤال الذى سيطرح نفسه كالتالى:
    أن هذه الآيات محكمه و قد بنا عليها كل أصحاب المذاهب نظرية الناسخ و المنسوخ
    فإذا محيت الآيه فأين الذى هو خيرٌ منها أو مثلها؟
    و أين الآية التى بدلها الله مكانها؟
    فهذه قواعد وضعها الله فى كتابه للنسخ و المحو و هو يمحو ما يشاء لكن يأت بخيرٍ منه أو مثله ليثبته مكانه!!!

    و قد قال البعض أن الآيه محيت و بقى حكمها لكن إن صح ذلك فلابد من وجود ما هو خيرٌ منها أو مثلها و الصحيح أن الآيه محيت و يكون العمل بالآيه التى هى خيرٌ منها أو مثلها فى كتاب الله و هى موجوده فى سورة النور و المذاهب كلها غيرت هذه الثابته و لا يوجد رجم فى الدين مع إستحالة تطبيقه إلا مع الإعتراف أو أن يجهر بها صاحبها على الملأ إلا أن الرجم محى من القرآن و لا بد من وجود ما هو خير منه أو مثله و ما هو خير منه أو مثله كلن آيات سورة النور:
    (سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ)


    و لن نجد حتى مجمل لهذا الحد فى القرآن ليتم تفصيله و لكننا سنجد ما هو خير منه أو مثله. و الله أعلم


    تم بحمد الله

مشاركة هذه الصفحة