ارجو التثبيت : موسوعة الصحابة _رضوان الله عليهم_

الموضوع في 'المنتـــــــــــــــــدي الأســــلامي' بواسطة aahhmmeedd, بتاريخ ‏27 يوليو 2010.

  1. aahhmmeedd

    aahhmmeedd عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 يونيو 2009
    المشاركات:
    361
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    18
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    EGYPT
    الصفحة الرئيسية:
    موسوعة الصحابة – رضوان الله عليهم-



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أخواني .. أخواتي
    إن أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام
    هم رجال ونساء .. عاشوا مع الرسول
    تعلموا منه .. وعلموا الدنيا ما تعلموه
    هم القبس الذي نأخذ منه جذوة تنير دروبنا
    وعبرة تسدد خطانا
    وعلم ينفعنا
    إنهم من حمل هم الأمة .. ورفع راية الدين الذي ننعم به بفضل الله تعالى

    قال تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:100)

    وعن عبد الله بن مغفل المزني_ رضي الله عنه_ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: "الله الله في أصحابي، الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبُّهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضُهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه" رواه أحمد والترمذي

    لذلك كان لزاماً علينا أن نعرفهم بأسمائهم ونتعرف عليهم ونتعلم منهم ونقتدي بهم

    أخواني .. أخواتي
    دعونا نجمع في هذه الصفحة بعضا من سيرهم العطرة
    ونجتهد في البحث عنهم حتى نزيد ثقافتنا وعلمنا الشرعي بهم
    فهم الأولى بالاتباع بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم –


    أخي .. أختي ..
    في كل مره تزور هذه الصفحة سجل اسماً لأحد الصحابة ونبذة بسيطة عنه أو موقف من حياته أو عمل قام به

    دعونا .. نجتمع في طاعة الله .. ونلتقي على محبة رسوله .. ومحبة أصحابه الكرام


    صادق دعائي للجميع
    وارجو من الجميع المشاركة في هذا الموضوع
    وتذكر قول الرسول _صلى الله عليه وسلم_ :(من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة)
    آخر تعديل: ‏28 يوليو 2010
  2. aahhmmeedd

    aahhmmeedd عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 يونيو 2009
    المشاركات:
    361
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    18
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    EGYPT
    الصفحة الرئيسية:
    الان البداية مع الصحابي الجليل :
    عثمان بن عفان _رضي الله عنه_
    ----------------------------------------------------------------------------------
    1- نسبه :
    هو: عثمان عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. من بطن بني أمية ومن ساداتها وكان كريما جوادا وكان من كبار الأثرياء، وهو ابن عم الصحابي الجليل ابي سفيان بن حرب الذي حارب الرسول وأذاه قبل ان يسلم عند فتح مكة . يلتقي نسبه مع رسول الله في الجد الرابع من جهة أبيه‏‏‏.





    أمه الصحابية الجليلة : اروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وأروى هي ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم، فأمها هي البيضاء بنت عبد المطلب عمة الرسول.
    • ولد بمكة، كان غنيا شريفا في الجاهلية أنجبت أروى مرتين من عفان: عثمان وأخته أمنة. بعد وفاة عفان, تزوجت أروى من عقبة بن ابي معيط , وأنجبت منه ثلاثة أبناء وبنت:
    الوليد بن عقبة.



    خالد بن عقبة.
    عمرو بن عقبة .
    ام كلثوم بنت عقبة.
    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    2-اسلامه :

    أسلم عثمان بن عفان في أول الاسلام قبل دخول رسول اللَّه _صلى الله عليه وسلم_ دار الارقم، وكان عمره قد تجاوز الثلاثين. دعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام قائلاً له: ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى واللَّه إنها كذلك. قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد الله قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏. وفي الحال مرَّ رسول اللَّه فقال‏:‏ ‏‏يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه‏‏.‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمداً عبد الله ورسوله
    كان عثمان أول مهاجر إلى أرض الحبشة لحفظ الإسلام ثم تبعه سائر المهاجرين إلى أرض الحبشة، ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة المنورة، تزوج عثمان رقية بنت رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ وهاجرت معه إلى الحبشة وإلى المدينة وكان يقال‏:‏ "أحسن زوجين رآهما إنسان رقية وعثمان". ثم إنها مرضت وماتت سنة 2 هـ أثناء غزوة بدر فحزن عليها حزناً شديداً فزوّجه الرسول من أختها أم كلثوم لذلك لقّب بـ "ذي النورين" لأنه تزوج من بنتى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. وكان رسول اللَّه يثق به ويحبه ويكرمه لحيائه وأخلاقه وحسن عشرته وما كان يبذله من المال لنصرة المسلمين، وبشّره بالجنة كأبي بكروعمروعلي وبقية العشرة، وأخبره بأنه سيموت شهيداً. ‏استخلفه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على المدينة في غزوته إلى ذات الرقاع وإلى غطفان، وكان محبوباً من قريش، وكان حليمًا، رقيق العواطف، كثير الإحسان‏.‏ وكانت العلاقة بينه وبين أبي بكر وعمر وعليّ على أحسن ما يرام، ولم يكن من الخطباء، وكان أعلم الصحابة بالمناسك، حافظاً للقرآن، ولم يكن متقشفاً مثل عمر بن الخطاب بل كان يأكل اللين من الطعام‏.‏
    ----------------------------------------------------------------------------------
    3-زوجاته :





    قبل إسلامه
    • أم عمرو بنت جندب، أنجبت منه: عمرو وخالد وأبان وعمر ومريم.
    • فاطمة بنت الوليد، أنجبت منه: وليد وسعيد وأم سعيد. عمرو كان أكبر أبناء عثمان وفي فترة ما قبل الإسلام كان يعرف عثمان بأبي عمرو.
    بعد إسلامه



    • رقية بنت محمد ابنة الرسول, وقد أنجبت عبد الله بن عثمان, ولكنه توفي مبكراً, وكان يسمى بأبي عبد الله بعد إسلامه.
    • أم كلثوم بنت محمد ثاني بنات الرسول, ولم تنجب لعثمان, تزوجها بعد وفاة رقية، وبعد وفاة أم كلثوم.
    • فاختة بنت غزوان، تزوجها بعد وفاة أم كلثوم، أنجبت له عبد الله بن عثمان الصغير, وقد توفي صغير السن .
    • أم البنين بنت عيينة بن حصن، تزوجها بعد وفاة أم كلثوم، أنجبت له عبد الملك بن عثمان، وقد مات صغيرا.
    • رملة بنت شيبة، أنجبت له عائشة وأم أبان وأم عمرو بنت عثمان.
    • نائلة بنت الفرافصة، أنجبت له: أم خالد، أم أبان الصغرى وأروى. وولدت له ابنته مريم كما قال ابن الجوزي وابن سعد، وقال آخرون مريم ليست ابنتها. قال ابن الجوزي: ومريم أمها نائلة بنت الفرافصة
    ----------------------------------------------------------------------------------

    4-من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في عثمان:

    روي في صحيح البخاري:

    [​IMG]أبي موسى الأشعري رضي الله عنه كنت مع النبي [​IMG] في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي [​IMG]: إفتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو أبو بكر، فبشرته بما قال رسول الله، فحمد الله. ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي [​IMG]: إفتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال رسول الله، فحمد الله. ثم جاء رجل فاستفتح، فقال لي: إفتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، فإذا عثمان. فأخبرته بما قال رسول الله [​IMG]، فحمد الله ثم قال: الله المستعان
    [​IMG]


    روي في صحيح البخاري :

    [​IMG]عن أنس رضي الله عنه قال: صعد النبي [​IMG] أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف، فقال: اسكن أحد ـ أظنه ضربه برجل ـ فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان
    [​IMG]


    روي في صحيح مسلم:

    [​IMG]عن أبي هريرة أن رسول الله [​IMG] كان على حراء، وأبو بكر، وعمر وعثمان، وعلي وطلحة، والزبير، فتحركت الصخرة، فقال رسول الله [​IMG] : إهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد
    [​IMG]


    روي في فضائل الصحابة :

    [​IMG]عن أنس ابن مالك قال: أرحم أمتي أبو بكر وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤها لكتاب الله أُبَيْ وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح
    [​IMG]
    ----------------------------------------------------------------------------------
    5-عثمان وجيش العسرة :
    يقال لغزوة تبوك غزوة العُسرة، مأخوذة من قول الله في القرآن‏:‏ ِ لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَة
    ندب رسول اللَّه الناس إلى الخروج وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك، وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب يستنفرهم وأمر الناس بالصدقة، وحثهم على النفقة والحملان، فجاءوا بصدقات كثيرة فجهَّز عثمان ثلث الجيش جهزهم بتسعمائة وخمسين بعيرًا وبخمسين فرسًا‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء عثمان بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول الله.‏‏
    ----------------------------------------------------------------------------------
    6-عثمان بن عفان في عهدي أبو بكر وعمر :

    كان شأنه شأن كثير من الصحابة المبشرين بالجنة، حيث رفض الخليفان ان يكون لهم دور مع الجيوش لحاجتهما مشورة كبار الصحابة في المدينة ومنهم عثمان بن عفان.
    كان له دور في اختيار عمر بن الخطاب خليفة لابى بكر الصديق عندما استشاره ابا بكر الصديق في امر تولية عمر فقال عثمان : ذلك رجل سره افضل من علانيته، كتب وصية ابى بكر في ذلك بنفسه.
    ----------------------------------------------------------------------------------
    7-خلافة عثمان بن عفان:
    ولي عثمان الخلافة وعمره 68 عامًا ،وقد تولى الخلافة بعد مقتل عمر بن الخطاب، وفي اختياره للخلافة قصة تعرف بقصة الشورى وهي أنه لما طعن عمر بن الخطاب دعا ستة أشخاص من الصحابة وهم: علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله ليختاروا من بينهم خليفة. وذهب المدعوون إلى لقاء عمر إلا طلحة بن عبيد الله فقد كان في سفر وأوصاهم بأختيار خليفة من بينهم في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على أختيار عثمان وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة 23 هـ فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين.
    ----------------------------------------------------------------------------------
    8-الفتوحات في عهد عثمان:
    من أهم أعمال عثمان فتح مرو وتركيا وتوسيع الدولة الإسلامية وفتحت في أيام خلافة عثمان الإسكندرية ثم أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص. وتمت في عهده توسعة المسجد النبوي عام 29ــ30 هـ، وقد أنشأ أول أسطول بحري إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين. وكان من أهم إنجازاته جمع كتابة القرآن الكريم الذي كان قد بدء بجمعه في عهد الخليفة أبي بكر الصديق. وجمع القرآن الكريم في مصحف مكتوب برسمه إلى الوقت الحالي.
    --------------------------------------------------------------
    9-جمعه للقرأن الكريم في مصحف واحد:
    في عهده أنتشر الإسلام في بلاد كبيرة وتفرق الصحابة مما أدى إلى ظهور قرائات متعددة وأنتشرت لهجات مختلفة فكان الخوف من أختلاف كتابة القران، وتغير لهجته جمع عثمان المسلمين على لغة قريش أي لهجة قريش وهي لهجة العرب. وتكتب الكتابة للقرآن بلسان العرب ويسمى (مصحف عثمان) أو المصحف الامام.
    --------------------------------------------------------------
    10-وفاته:
    قتل عثمان بن عفان من طرف أهل الفتنة في السنة 35 للهجرة فسقطت أول قطرة من دمه على قول الله تعالى (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ). وكان سنه عند قتله اثنتان وثمانون عاما. ودفن باالبقيع. كان مقتله مقدمة لأحداث عظام في تاريخ المسلمين مثل حرب الجمل وموقعة صفين.
    --------------------------------------------------------------
    المصادر :
    1. [‏المسعودي، مروج الذهب ج 2/ص 340، الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 692، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 74، تاريخ الإسلام ج 1/ص 252‏]
    2. البداية والنهاية، تأليف: ابن كثير، ج7.
    3. صفوة الصفوة، تأليف: ابن الجوزي، 295/1.





    آخر تعديل: ‏28 يوليو 2010
  3. عصفورة الشرق

    عصفورة الشرق وما توفيقى ألا بالله

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    272
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    مكان الإقامة:
    مصر
    جزاك الله خيرً
    تم النثبيت .
  4. aahhmmeedd

    aahhmmeedd عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 يونيو 2009
    المشاركات:
    361
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    18
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    EGYPT
    الصفحة الرئيسية:
    الف شكر:blush-anim-cl:

    والان مع اول العشرة المبشرين بالجنة وهو :
    ابو بكر الصديق _رضي الله عنه_
    --------------------------------------------------------------

    أبو بكر الصديق







    (*ثاني اثنين اذ هما في الغار ، اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا *) قرآن كريم
    من هو ؟


    هو عبد الله بن أبي قحافة، من قبيلة قريش، ولد بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بثلاث
    سنيـن ، أمه أم الخير سلمى بنت صخر التيمية بنت عم أبيه ، كان يعمل بالتجارة ومـن
    أغنياء مكـة المعروفين ، وكان أنسب قريشاً لقريش وأعلم قريـش بها وبما كان فيها من
    خير وشـر وكان ذا خلق ومعروف يأتونه الرجال ويألفونـه اعتنـق الاسلام دون تردد فهو
    أول من أسلم من الرجال الأحرار ثم أخذ يدعو لدين اللـه فاستجاب له عدد من قريش من
    بينهم عثمـان بن عفـان ، والزبيـر بن العـوام ، وعبدالرحمـن بن عـوف ، والأرقـم
    ابن أبي الأرقـم000 ​


    إسلامه


    لقي أبو بكر -رضي الله عنه- رسول الله -صلى الله عليه و سلم- فقال ( أحقّ ما تقول قريش يا محمد من تركِكَ آلهتنا ، وتسفيهك عقولنا وتكفيرك آباءَنا ؟!)000فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( إني رسول الله يا أبا بكر ، ونبّيه بعثني لأبلغ رسالته ، وأدعوك الى الله بالحق ، فوالله إنه للحق أدعوك الى الله يا أبا بكر ، وحده لا شريك له ، ولا نعبد غيره ، و الموالاة على طاعته أهل طاعته )000وقرأ عليه القرآن فلم ينكر ، فأسلم وكفر بالأصنام وخلع الأنداد ، و أقرّ بحقّ الإسلام ورجع أبو بكر وهو مؤمن مُصَدّق000يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كَبْوَة وتردد ونظر إلا أبا بكر ما عَتّم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه )000 ​


    أول خطيب


    عندما بلغ عدد المسلمين تسعة وثلاثين رجلاً ، ألح أبو بكر على الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الظهور فقال الرسول ( يا أبا بكر إنّا قليل )000فلم يزل يلح حتى ظهر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتفرّق المسلمون في نواحي المسجد ، وكل رجل معه ، وقام أبو بكر خطيباً ورسول الله جالس ، وكان أول خطيب دعا الى الله عزّ وجل والى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-000
    وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين ، فضربوهم ضربا شديدا ، ووُطىءَ أبو بكر ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة ، فجعل يضربه بنعلين مخصوفين ، وأثّر على وجه أبي بكر حتى لا يعرف أنفه من وجهه ، وجاء بنو تيم تتعادى ، فأجلوا المشركين عن أبي بكر ، وحملوا أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه ولا يشكون في موته ، ورجعوا بيوتهم و قالوا ( والله لئن مات أبو بكـر لنقتلـن عُتبة )000ورجعوا الى أبي بكر وأخذوا يكلمونـه حتى أجابهم فتكلم آخر النهار فقال ( ما فعـل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟)000فنالوه بألسنتهم وقاموا000 ​


    أم الخير

    ولمّا خلت أم الخير ( والـدة أبي بكر ) به جعـل يقول ( ما فعل رسول الله -صلـى اللـه عليه وسلم-؟)000قالت ( والله ما لي علم بصاحبك )000قال ( فاذهبي الى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه )000فخرجت حتى جاءت أم جميل ، فقالت ( إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله ؟)000قالت ( ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله وإن تحبي أن أمضي معك الى ابنك فعلت ؟)000قالت ( نعم )000فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا ، فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت ( إنّ قوما نالوا منك هذا لأهل فسق ؟! وإنّي لأرجو أن ينتقـم اللـه لك )000 ​

    قال ( فما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟)000 قالت ( هذه أمك تسمع ؟)000قال ( فلا عين عليك منها )000قالت ( سالم صالح )000قال ( فأين هو ؟)000قالت ( في دار الأرقم )000قال ( فإن لله عليّ ألِيّة ألا أذوق طعاما أو شرابا أو آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- )000فأمهَلَتا حتى إذا هدأت الرِّجْل وسكن الناس خرجتا به يتكىء عليهما حتى دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانكب عليه يقبله وانكبّ عليه المسلمون ورقّ رسول الله فقال أبو بكر ( بأبي أنت وأمي ليس بي إلاّ ما نال الفاسق من وجهي ، وهذه أمي بَرّة بوالديها ، وأنت مبارك فادعها الى الله ، وادع الله لها عسى أن يستنقذها بك من النار )000فدعا لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم دعاها الى الله عزّ وجل ، فأسلمت فأقاموا مع رسول الله في الدار شهراً ، وكان حمزة يوم ضُرِب أبو بكر قد أسلم000 ​

    جهاده بماله


    أنفق أبوبكر معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش ، فأعتق بلال بن رباح وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس ​

    فنزل فيه قوله تعالى "( وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى ")000 ​


    منزلته من الرسول


    كان -رضي الله عنه- من أقرب الناس الى قلب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأعظمهم منزلة عنده حتى قال فيه ( ان من أمَنِّ الناس علي في صحبته وماله أبوبكر ، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخوة الاسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سُدّ إلا باب أبي بكر )000
    كما أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن أبا بكر أرحم الأمة للأمة ، وأنه أول من يدخل معه الجنة فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي )000وأنه صاحبه على الحوض فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( أنت صاحبي على الحوض ، وصاحبي في الغار )000
    كما أن أبو بكر الصديق هو والد أم المؤمنين عائشة لذا كان عظيـم الإفتخـار بقرابته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومصاهرته له وفي ذلك يقول ( والذي نفسي بيـده لقرابة رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- أحبُّ إليّ من أن أصل قرابتي )000 ​


    الإسراء والمعراج


    وحينما أسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة الى بيت المقدس ذهب الناس الى أبي بكر فقالوا له ( هل لك يا أبا بكر في صاحبك ، يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس وصلى فيه ورجع الى مكة !)000فقال لهم أبو بكر ( إنكم تكذبون عليه )000فقالوا ( بلى ، ها هو ذاك في المسجد يحدث به الناس ) فقال أبو بكر ( والله لئن كان قاله لقد صدق ، فما يعجّبكم من ذلك ! فوالله إنه ليخبرني أن الخبر ليأتيه من الله من السماء الى الأرض في ساعة من ليل أو نهار فأصدقه ! فهذا أبعد مما تعجبون منه )000 ​

    ثم أقبل حتى انتهى الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال ( يا نبي الله ، أحدثت هؤلاء القوم أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة ؟)000قال ( نعم )000قال ( يا نبي الله فاصفه لي ، فإني قد جئته )000فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( فرفع لي حتى نظرت إليه)000فجعل الرسول الكريم يصفه لأبي بكر ويقول أبو بكر ( صدقت ، أشهد أنك رسول الله )000حتى إذا انتهى قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر ( وأنت يا أبا بكر الصديق )000فيومئذ سماه الصديق000 ​


    الصحبة


    ولقد سجل له القرآن الكريم شرف الصحبة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أثناء الهجرة الى المدينةالمنورة ​

    فقال تعالى "( ثاني اثنين اذ هما في الغار ، اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا )"000
    كان أبو بكر رجلا ذا مال ، فاستأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-في الهجرة فقال له الرسول ( لا تعْجل لعل الله يجعل لك صاحباً )000فطمع بأن يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنما يعني نفسه حين قال له ذلك ، فابتاع راحلتين فاحتبسهما في داره يعلفهما إعدادا لذلك ، وفي يوم الهجرة ، أتى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بيت أبي بكر بالهاجرة في ساعة كان لا يأتي فيها ، فلما رآه أبو بكر قال ( ما جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-هذه الساعة إلا لأمر حدث )000 ​

    فلما دخل تأخر له أبو بكر عن سريره ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وليس عند أبي بكر إلا أسماء وعائشة ، فقال الرسول ( أخرج عني من عندك )000فقال أبو بكر ( يا رسول الله ، إنما هما ابنتاي ، وما ذاك ؟ فداك أبي وأمي !)000فقال ( إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة )000فقال أبو بكر ( الصُّحبة يا رسول الله ؟)000قال ( الصُّحبة )000تقول السيدة عائشة ( فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يبكي يومئذ )000ثم قال أبو بكر ( يا نبيّ الله إن هاتين راحلتان قد كنت أعددتهما لهذا )000فاستأجرا عبد الله بن أرْقَط ، وكان مشركاً يدلهما على الطريق ، فدفعا إليه راحلتيهما ، فكانت عنده يرعاهما لميعادهما000 ​


    أبواب الجنـة


    عن أبا هريرة ‏قال :‏ ‏سمعت رسول الله ‏-صلى الله عليه وسلم- ‏‏يقول (‏ ‏من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب‏ ‏-يعني الجنة- يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد ، دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام وباب الريان )000فقال أبو بكر ‏( ‏ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة )000وقال ( هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله )000قال ( نعم ، وأرجو أن تكون منهم يا ‏‏أبا بكر )000 ​


    مناقبه وكراماته


    مناقب أبو بكر -رضي الله عنه- كثيرة ومتعددة فمن مناقبه السبق الى أنواع الخيرات والعبادات حتى قال عمر بن الخطاب ( ما سبقت أبا بكر الى خير إلاّ سبقني )000وكان أبو بكر الصديق يفهم إشارات الرسول -صلى الله عليه وسلم- التي تخفى على غيره كحديث ( أن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عنده ) ، ففهم أنه عليه الصلاة والسلام ينعي نفسه ، ومن ذلك أيضا فتواه في حضرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وإقراره على ذلك000
    وهو أول خليفة في الإسلام ، وأول من جمع المصحـف الشريـف ، وأول من أقام للناس حجّهـم في حياة رسـول اللـه -صلى اللـه عليـه وسلم- وبعده000وكان في الجاهلية قد حرم على نفسه شرب الخمر ، وفي الإسلام امتنع عن قول الشعر000كما أنه -رضي الله عنه- لم يفته أي مشهد مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-000وقد قال له الرسول -صلى اللـه عليه وسلم- ( أنت عتيق الله من النار ) ، فسمّي عتيقاً000 ​

    وقد بلغ بلال بن رباح أن ناساً يفضلونه على أبي بكر فقال ( كيف تفضِّلوني عليه ، وإنما أنا حسنة من حسناته !!)000 ​

    عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال : ‏كنت جالسا عند النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏إذ أقبل ‏‏أبو بكر‏ ‏آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته ، فقال النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم-( ‏‏أما صاحبكم فقد ‏‏غامر ‏‏)000فسلم وقال ( إني كان بيني وبين ‏‏ابن الخطاب ‏ ‏شيء ، فأسرعت إليه ثم ندمت ، فسألته أن يغفر لي ، فأبى علي فأقبلت إليك )000فقال ( يغفر الله لك يا ‏أبا بكر ‏)000‏ثلاثا ، ثم إن ‏عمر ‏ندم ، فأتى منزل ‏أبي بكر ‏، ‏فسأل ( أثم ‏أبو بكر ‏)000 فقالوا ( لا )000فأتى إلى النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏فسلم ، فجعل وجه النبي‏ -‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏يتمعر ، حتى أشفق ‏‏أبو بكر ،‏ ‏فجثا ‏‏على ركبتيه فقال ( يا رسول الله ، والله أنا كنت أظلم مرتين )000فقال النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم-( ‏إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت ، وقال ‏ أبو بكر‏ ‏صدق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي )000مرتين فما أوذي بعدها000 ​


    خلافته


    وفي أثناء مرض الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمره أن يصلي بالمسلمين ، وبعد وفاة الرسول الكريم بويع أبوبكر بالخلافة في سقيفة بني ساعدة ، وكان زاهدا فيها ولم يسع اليها ، اذ دخل عليه ذات يوم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فوجده يبكي ، فساله عن ذلك فقال له ( يا عمر لا حاجة لي في امارتكم !!)000 فرد عليه عمر ( أين المفر ؟ والله لا نقيلك ولا نستقيلك) 0000 ​


    جيش أسامة


    وجَّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد في سبعمائة الى الشام ، فلمّا نزل بـذي خُشُـب -واد على مسيرة ليلة من المدينة- قُبِض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وارتدّت العرب حول المدينة ، فاجتمع إليه أصحاب رسول الله فقالوا ( يا أبا بكر رُدَّ هؤلاء ، تُوجِّه هؤلاء الى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة ؟!)000فقال ( والذي لا إله إلا هو لو جرّت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما رَدَدْت جيشاً وجَّهه رسول الله ولا حللت عقدَهُ رسول الله )000فوجّه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا ( لولا أن لهؤلاء قوّة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ، ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم )000فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا على الإسلام000 ​


    حروب الردة


    بعد وفـاة الرسـول -صلى الله عليه وسلم- ارتدت العرب ومنعت الزكاة ، واختلـف رأي الصحابة في قتالهم مع تكلمهم بالتوحيـد ، قال عمر بن الخطاب ( كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا منّي دماءَهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله )؟!)000فقال أبو بكر ( الزكاة حقُّ المال )000وقال ( والله لأقاتلن من فرّق الصلاة والزكاة ، والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يُؤدّونها الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعها )000ونصب أبو بكر الصديق وجهه وقام وحده حاسراً مشمِّراً حتى رجع الكل الى رأيه ، ولم يمت حتى استقام الدين ، وانتهى أمر المرتدين000 ​


    جيوش العراق والشام


    ولمّا فرغ أبو بكر -رضي الله عنه- من قتال المرتدين بعث أبا عبيدة الى الشام وخالد بن الوليد الى العراق ، وكان لا يعتمد في حروب الفتوحات على أحد ممن ارتدَّ من العرب ، فلم يدخل في الفتوح إلا من كان ثابتا على الإسلام000 ​


    استخلاف عمر


    لمّا أراد أبو بكر أن يستخلف عمر بن الخطاب بعث إليه وقال ( إني أدعوك إلى أمر متعب لمن وليه ،فاتق الله يا عمر بطاعته ، وأطعه بتقواه ، فإن المتقي آمن محفوظ ، ثم إن الأمر معروض لا يستوجبه إلا من عمل به ، فمن أمر بالحق وعمل بالباطل ، وأمر بالمعروف وعمل بالمنكر يوشك أن تنقطع أمنيتُهُ ، وأن يحبط عمله ، فإن أنت وليت عليهم أمرهم فإن استطعت أن تخفّ يدك من دمائهم ، وأن تصم بطنك من أموالهم ، وأن يخف لسانك عن أعراضهم ، فافعل ولا حول ولا قوة إلا بالله )000 ​


    وفاته


    ولد أبو بكر في مكة عام ( 51 قبل الهجرة ) ومات بالمدينة بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بسنتين وثلاثة أشهر وبضع ليال سنة ( 13 هـ )000ولمّا كان اليوم الذي قُبض فيه أبو بكر رجّت المدينة بالبكاء ، ودهش الناس كيوم قُبض الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وجاء علي بن أبي طالب باكيا مسرعا وهو يقول ( اليوم انقطعت خلافة النبوة)000حتى وقف على البيت الذي فيه أبو بكر مسجّىً فقال ( رحمك الله يا أبا بكر ، كنت أول القوم إسلاما ، وأكملهم إيمانا ، وأخوفهم لله ، وأشدهم يقينا ، وأعظمهم عناءً ، وأحوطهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأحدبهم على الإسلام ، وآمنهم على أصحابه ، وأحسنهم صُحْبة ، وأفضلهم مناقب ، وأكثرهم سوابق ، وأرفعهم درجة ، وأشبههم برسول الله -صلى الله عليه وسلم- به هدياً وخُلُقاً وسمتاً وفعلاً000 ​
  5. الكابتن احمد

    الكابتن احمد عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏12 يونيو 2010
    المشاركات:
    158
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    مصر
    مشكور جدا يا احمد على موسوعة الصحابه الرائعه
  6. newamr1001

    newamr1001 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏30 يوليو 2009
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    اللهم أرزقنا العمل بسنة نبيك كما علمها صحابته.
    وأرزقنا قادة يعملون بعملهم ويقتدون بهم
  7. abedrhman

    abedrhman عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2010
    المشاركات:
    129
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    syria
    عبدالرحمن

    شششششششششششكككككرررررررااااااااااان
  8. aahhmmeedd

    aahhmmeedd عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 يونيو 2009
    المشاركات:
    361
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    18
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    EGYPT
    الصفحة الرئيسية:
    على بن ابى طالب

    أحد العشرة المبشرين بالجنة



    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]" من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله "
    حديث شريف [/FONT]
    [/FONT]



    من هو ؟
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]هو ابن عم النبي ، ولد قبل البعثة النبوية بعشر سنين
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ،
    هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ...
    ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة ...
    [/FONT]
    الرسول يضمه اليه[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله [/FONT]وصدق بما جاءه من الله تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليه ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ، فقد أصابت قريشاً أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال الرسول الكريم للعباس عمه : يا عباس ، إن أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة ، فانطلق بنا إليه فلنخفف عنه من عياله ، آخذ من بنيه رجلا وتأخذ أنت رجلا فنكفهما عنه ) ... فقال العباس ( نعم ) ...



    فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا له ( إنا نريد أن نخفف من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه ) ... فقال لهما أبو طالب ( إذا تركتما لي عقيلاً فاصنعا ما شئتما ) ... فأخذ الرسول [​IMG] علياً فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه ، فلم يزل علي مع رسول الله
    [/FONT]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]صلى الله عليه وسلم [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً ، فاتبعه علي - رضي الله عنه - وآمن به وصدقه ، وكان الرسول [​IMG] إذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا ... [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [/FONT]​
    منزلته من الرسول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]لمّا آخى الرسول [/FONT][​IMG] بين أصحابه قال لعلي ( أنت أخي ) ... وكان يكتب لرسول الله [​IMG] ، وشهد الغزوات كلها ما عدا غزوة تبوك حيث استخلفه الرسول [​IMG] في أهله وقال له ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ) ...
    وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي [​IMG] ( من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ) ...
    دعاه الرسول [​IMG] وزوجته فاطمة وابنيه ( الحسن والحسين ) وجلَّلهم بكساء وقال ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرْهُم تطهيراً ) ... وذلك عندما نزلت الآية الكريمة ...


    قال تعالى ( [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيت[/FONT] ) ...


    كما قال [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]( اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار وبلال ) ...
    [/FONT]​
    ليلة الهجرة[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]في ليلة الهجرة ، اجتمع رأي المشركين في دار الندوة على أن يقتلوا الرسول [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] في فراشه ، فأتى جبريل - عليه السلام - رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]فقال ( لا تبيت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه ) ... فلما كانت عتمة من الليل اجتمع المشركون على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله مكانهم قال لعلي ( نم على فراشي ، وتَسَجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ، فإنه لن يَخْلُصَ إليك شيء تكرهه منهم ) ...


    ونام علي - رضي الله عنه - تلك الليلة بفراش رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]، واستطاع الرسول [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]من الخروج من الدار ومن مكة ، وفي الصباح تفاجأ المشركون بعلي في فراش الرسول الكريم[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]وأقام علي - كرّم الله وجهه - بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله في قباء ...
    [/FONT]​
    ابو تراب[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]دخل ‏علي ‏‏على ‏فاطمة - رضي الله عنهما -‏ ‏، ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] ‏( ‏أين ابن عمك ) ... قالت ( في المسجد ) ... فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول ( اجلس يا ‏‏أبا تراب ) ... ‏مرتين ...
    [/FONT]
    يوم خيبر[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]في غزوة خيبر قال الرسول [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] ( لأُعْطينّ الرايةَ غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويُحبه الله ورسوله ، يفتح الله عليه ، أو على يديه ) ... فكان رضي الله عنه هو المُعْطَى وفُتِحَت على يديه ... ‏
    [/FONT]
    خلافته[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]لما استشهد عثمان - رضي الله عنه - سنة ( 35 ه ) بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين ، يعمل جاهدا على توحيد كلمة المسلمين واطفاء نار الفتنة ، وعزل الولاة الذين كانوا مصدر الشكوى ...[/FONT]


    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]ذهبت السيدة عائشة زوجة الرسول [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] الى مكة المكرمة لتأدية العمرة في شهر محرم عام 36 هجري ، ولما فرغت من ذلك عادت الى المدينة ، وفي الطريق علمت باستشهاد عثمان واختيار علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين ، فعادت ثانية الى مكة حيث لحق بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام - رضي الله عنهما - وطالب الثلاثة الخليفة بتوقيع القصاص على الذين شاركوا في الخروج على الخليفة عثمان - رضي الله عنه - ، وكان من رأي الخليفة الجديد عدم التسرع في ذلك ، والانتظار حتى تهدأ نفوس المسلمين ،وتستقر الأوضاع في الدولة الاسلامية ، غير أنهم لم يوافقوا على ذلك واستقر رأيهم على التوجه الى البصرة ، فساروا اليها مع أتباعهم ...
    [/FONT]​
    معركة الجمل[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]خرج الخليفة من المدينة المنورة على رأس قوة من المسلمين على أمل أن يدرك السيدة عائشة - رضي الله عنها - ، ويعيدها ومن معها الى مكة المكرمة ، ولكنه لم يلحق بهم ، فعسكر بقواته في ( ذي قار ) قرب البصرة ، وجرت محاولات للتفاهم بين الطرفين ولكن الأمر لم يتم ، ونشب القتال بينهم وبذلك بدأت موقعة الجمل في شهر جمادي الآخرة عام 36 هجري ، وسميت بذلك نسبة الى الجمل الذي كانت تركبه السيدة عائشة - رضي الله عنها - خلال الموقعة ، التي انتهت بانتصار قوات الخليفة ، وقد أحسن علي - رضي الله عنه - استقبال السيدة عائشة وأعادها الى المدينة المنورة معززة مكرمة ، بعد أن جهزها بكل ما تحتاج اليه ، ثم توجه بعد ذلك الى الكوفة في العراق ، واستقر بها ، وبذلك أصبحت عاصمة الدولة الاسلامية ... [/FONT]
    [/FONT]
    مواجهة معاوية[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]قرر علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ( بعد توليه الخلافة ) عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام ، غير أن معاوية رفض ذلك ، كما امتنع عن مبايعته بالخلافة ، وطالب بتسليم قتلة عثمان - رضي الله عنه - ليقوم معاوية باقامة الحد عليهم ، فأرسل الخليفة الى أهل الشام يدعوهم الى مبايعته ، وحقن دماء المسلمين ، ولكنهم رفضوا ... فقرر المسير بقواته اليهم وحملهم على الطاعة ، وعدم الخروج على جماعة المسلمين ، والتقت قوات الطرفين عند ( صفين ) بالقرب من الضفة الغربية لنهر الفرات ، وبدأ بينهما القتال يوم الأربعاء (1 صفر عام 37 هجري ) ...[/FONT]


    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]وحينما رأى معاوية أن تطور القتال يسير لصالح علي وجنده ، أمر جيشه فرفعوا المصاحف على ألسنة الرماح ، وقد أدرك الخليفة خدعتهم وحذر جنوده منها وأمرهم بالاستمرار في القتال ، لكن فريقا من رجاله ، اضطروه للموافقة على وقف القتال وقبول التحكيم ، بينما رفضه فريق آخر ... وفي رمضان عام 37 هجري اجتمع عمر بن العاص ممثلا عن معاوية وأهل الشام ، وأبو موسى الأشعري عن علي وأهل العراق ، واتفقا على أن يتدارسا الأمر ويعودا للاجتماع في شهر رمضان من نفس العام ، وعادت قوات الطرفين الى دمشق والكوفة ، فلما حان الموعد المتفق عليه اجتمعا ثانية ، وكانت نتيجة التحكيم لصالح معاوية ...[/FONT]
    [/FONT]​
    الخوارج[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]أعلن فريق من جند علي رفضهم للتحكيم بعد أن اجبروا عليا - رضي الله عنه - على قبوله ، وخرجوا على طاعته ، فعرفوا لذلك باسم الخوارج ، وكان عددهم آنذاك حوالي اثني عشر ألفا ، حاربهم الخليفة وهزمهم في معركة ( النهروان ) عام 38 هجري ، وقضى على معظمهم ، ولكن تمكن بعضهم من النجاة والهرب ... وأصبحوا منذ ذلك الحين مصدر كثير من القلاقل في الدولة الاسلامية ... [/FONT]
    [/FONT]
    استشهاده[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]لم يسلم الخليفة من شر هؤلاء الخوارج اذ اتفقوا فيما بينهم على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص في ليلة واحدة ، ظنا منهم أن ذلك يحسم الخلاف ويوحد كلمة المسلمين على خليفة جديد ترتضيه كل الأمة ، وحددوا لذلك ثلاثة من بينهم لتنفيذ ما اتفقوا عليه ، ونجح عبد الرحمن بن ملجم فيما كلف به ، اذ تمكن من طعن علي - رضي الله عنه - بالسيف وهو خارج لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان عام أربعين هجرية بينما أخفق الآخران ... [/FONT]


    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا ( ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين ) ... وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في لحظاته الأخيرة قال لهم ( لا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر ) ... واختلف في مكان قبره ... وباستشهاده - رضي الله عنه - انتهى عهد الخلفاء الراشدين ...[/FONT]

    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]يتبع[/FONT]


    [/FONT]
    [/FONT]​

  9. aahhmmeedd

    aahhmmeedd عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 يونيو 2009
    المشاركات:
    361
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    18
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    EGYPT
    الصفحة الرئيسية:
    طلحة بن عبيد الله

    أحد العشرة المبشرين بالجنة



    " من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض؛ فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله "
    حديث شريف



    من هو ؟
    طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي القرشي المكي المدني ، أبو محمد ...
    لقد كان في تجارة له بأرض بصرى ، حين لقي راهبا من خيار رهبانها ،
    وأنبأه أن النبي الذي سيخرج من أرض الحرم ، قد أهل عصره ،
    ونصحه باتباعه ...
    وعاد الى مكة ليسمع نبأ الوحي الذي يأتي الصادق الأمين ،
    والرسالة التي يحملها ، فسارع الى أبي بكر فوجده الى جانب
    محمد مؤمنا ، فتيقن أن الاثنان لن يجتمعا الا على الحق ،
    فصحبه أبو بكر الى الرسول [font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] حيث أسلم

    وكان من المسلمين الأوائل ...
    ايمانه
    لقد كان طلحة - رضي الله عنه - من أثرياء قومه ...
    ومع هذا نال حظه من اضطهاد المشركين ، وهاجر الى المدينة
    وشهد المشاهد كلها مع الرسول [font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] الا غزوة بدر ،[/font]
    فقد ندبه النبي [font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
    ومعه سعيد بن زيد الى خارج المدينة ،
    وعند عودتهما عاد المسلمون من بدر ، فحزنا الا يكونا مع المسلمين ،
    فطمأنهما النبي [font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][/font] بأن لهما أجر المقاتلين تماما ،
    وقسم لهما من غنائم بدر كمن شهدها ... وقد سماه الرسول الكريم[font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][/font]
    يوم أحُد ( طلحة الخير ) ...

    وفي غزوة العشيرة ( طلحة الفياض ) ...
    ويوم حنين ( طلحة الجود ) ...
    [/font]
    بطولته يوم احد
    في أحد ... أبصر طلحة - رضي الله عنه - جانب المعركة
    الذي يقف فيه الرسول [font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فلقيه هدفا للمشركين ،[/font]
    فسارع وسط زحام السيوف والرماح الى رسول الله [font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

    فرآه والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمام الرسول [font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][/font]
    يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول [font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][/font]
    وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ، ويقول أبو بكر - رضي الله عنه -

    عندما يذكر أحدا ( ذلك كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء الى النبي [font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][/font]
    فقال لي الرسول[font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][/font] ولأبي عبيدة بن الجراح

    " دونكم أخاكم ... " ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة
    ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه ) ...
    وقد نزل قوله تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
    فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا " ...


    تلا رسول الله [b][color=royalblue][b][font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][/b][/color][/b][color=royalblue][b][/b][/color][/font] هذه الآية أمام الصحابة الكرام ،
    ثم أشار الى طلحة قائلا ( من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض ،
    وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة ) ...
    ما أجملها من بشرى لطلحة - رضي الله عنه - ، فقد علم أن الله سيحميه
    من الفتنة طوال حياته وسيدخله الجنة فما أجمله من ثواب ...
    [/font]​
    عطائه وجوده
    وهكذا عاش طلحة - رضي الله عنه - وسط المسلمين مرسيا لقواعد الدين ،
    مؤديا لحقوقه ، واذا أدى حق ربه اتجه لتجارته ينميها ،
    فقد كان من أثرى المسلمين ، وثروته كانت دوما في خدمة الدين ،
    فكلما أخرج منها الشيء الكثير ، أعاده الله اليه مضاعفا ،
    تقول زوجته سعدى بنت عوف ( دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموما ،
    فسألته ما شأنك ؟ ... فقال المال الذي عندي ، قد كثر حتى أهمني وأكربني ...
    وقلت له ما عليك ، اقسمه .. فقام ودعا الناس ،
    وأخذ يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهما ) ...


    وفي احدى الأيام باع أرضا له بثمن عال ، فلما رأى المال أمامه فاضت عيناه من الدمع
    وقال ( ان رجلا تبيت هذه الأموال في بيته لا يدري مايطرق من أمر ، لمغرور بالله ) ...
    فدعا بعض أصحابه وحملوا المال معه ومضى في الشوارع يوزعها
    حتى أسحر وما عنده منها درهما ...

    وكان - رضي الله عنه - من أكثر الناس برا بأهله وأقاربه ،
    وكان يعولهم جميعا ، لقد قيل
    ( كان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا الا كفاه مئونته ، ومئونة عياله ) ...
    ( وكان يزوج أياماهم ، ويخدم عائلهم ، ويقضي دين غارمهم ) ...
    ويقول السائب بن زيد ( صحبت طلحة بن عبيد الله في السفر و الحضر
    فما وجدت أحدا ، أعم سخاء على الدرهم ، والثوب ، والطعام من طلحة ) ...
    طلحة والفتنة
    عندما نشبت الفتنة في زمن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -
    أيد طلحة حجة المعارضين لعثمان ، وزكى معظمهم فيما ينشدون من اصلاح ،
    ولكن أن يصل الأمر الى قتل عثمان - رضي الله عنه - ، لا ...
    لكان قاوم الفتنة ، وما أيدها بأي صورة ، ولكن ماكان كان ، أتم المبايعة
    هو والزبير لعلي - رضي الله عنهم جميعا - وخرجوا الى مكة معتمرين ،
    ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان ...


    وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري ... طلحة والزبير في فريق
    وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي - رضي الله عنه -
    عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ،
    وصاح بطلحة ( يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟) ...
    ثم قال للزبير ( يا زبير نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله [color=royalblue][b][b][font=arial black][color=royalblue][b][color=royalblue][b][font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][/b][/color][/b][/color][/font][color=royalblue][b][color=royalblue][b][/b][/color][/b][/color][/b][/b][/color][b][b][/b][/b]
    [b][font=arial black][color=royalblue][b]
    [/b][/color][/font][/b]
    ونحن بمكان كذا ، فقال لك يا زبير ، الا تحب عليا ؟؟ ...

    فقلت ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟ ...
    فقال لك يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم ) ...
    فقال الزبير ( نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لاأقاتلك ) ...
    [/font]​
    الشهادة
    وأقلع طلحة و الزبير - رضي الله عنهما - عن الاشتراك في هذه الحرب ،
    ولكن دفعا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا ،
    فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ،
    وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته ...


    وبعد أن انتهى علي - رضي الله عنه - من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا
    ( اني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان من الذين قال الله فيهم
    ( ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين ) ...
    ثم نظر الى قبريهما وقال
    ( سمعت أذناي هاتان رسول الله [b][b][font=arial black][color=royalblue][b][b][font=arial black][color=royalblue][b][color=royalblue][b][font=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][/b][/color][/b][/color][/font][color=royalblue][b][color=royalblue][b][/b][/color][/b][/color][/b][/b][/color][/font][color=royalblue][b][b][/b][/b][/color][/b][/b][b][/b] يقول[/font]
    ( طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة ) ...
    قبر طلحة
    لمّا قُتِلَ طلحة دُفِنَ الى جانب الفرات ، فرآه حلماً بعض أهله فقال
    ( ألاّ تُريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت ) ...قالها ثلاثاً ،
    فأخبر من رآه ابن عباس ، فاستخرجوه بعد بضعة وثلاثين سنة ،
    فإذا هو أخضر كأنه السِّلْق ، ولم يتغير منه إلا عُقْصته ،
    فاشتروا له داراً بعشرة آلاف ودفنوه فيها ، وقبره معروف بالبصرة ،
    وكان عمره يوم قُتِلَ ستين سنة وقيل أكثر من ذلك ...


    يتبع


    [/font]
  10. aahhmmeedd

    aahhmmeedd عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 يونيو 2009
    المشاركات:
    361
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    18
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    EGYPT
    الصفحة الرئيسية:
    الزبير بن العوام
    أحد العشرة المبشرين بالجنة


    حواريّ رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG]


    " إن لكل نبي حواريّاً ، وحواريّ الزبير بن العوام "
    حديث شريف
    [/FONT]


    من هو ؟
    هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب،
    كنيته أبو عبد الله، حواري رسول الله
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG]

    كما أن أمه ( صفية ) عمة رسول الله
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]،
    وزوجته أسماء بنت أبي بكر" ذات النطاقين "،
    كان
    رفيع الخصال عظيم الشمائل ، و
    كان من أعظم الفرسان
    وأشجعهم قال عنه عمر : الزبير ركن من أركان الدين.
    اشتهر بالجود والكرم، وكان
    يدير تجارة ناجحة وثراؤه عريضا
    وروي عنه أنه كان له ألف مملوك يؤدون إليه خراج أرضه،
    فما يدخل بيته منها درهما واحدا، بل يتصدق بذلك كله حتى مات مدينا .
    هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة الذين اختارهم عمر للخلافة من بعده

    الزبير وطلحة
    يرتبط ذكرالزبير دوما مع طلحة بن عبيد الله ، فهما الاثنان متشابهان في النشأة
    والثراء والسخاء والشجاعة وقوة الدين ، وحتى مصيرهما كان متشابها
    فهما من
    العشرة المبشرين بالجنة وآخى بينهما الرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]،
    ويجتمعان بالنسب والقرابة معه ،
    وتحدث عنهما الرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] قائلا
    ( طلحة
    والزبير جاراي في الجنة )

    اول سيف شهر فى الاسلام
    أسلم الزبير بن العوام وعمره خمس عشرة سنة ،
    وكان من السبعة الأوائل الذين
    سارعوا بالإسلام ،
    وقد كان فارسا مقداما ، وإن سيفه هو أول سيف شهر
    بالإسلام ،
    ففي أيام الإسلام الأولى سرت شائعة بأن الرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] قد قتل ،
    فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه وامتشقه ، وسار في شوارع مكة كالإعصار،
    وفي أعلى مكة لقيه الرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] فسأله ماذا به ؟ ...
    فأخبره
    النبأ ... فصلى عليه الرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب ...
    ايمانه وصبره
    كان للزبير - رضي الله عنه - نصيبا من العذاب على يد عمه ،
    فقد كان يلفه في
    حصير ويدخن عليه بالنار كي تزهق أنفاسه ،
    ويناديه ( اكفر برب محمد أدرأ
    عنك هذا العذاب ) ...
    فيجيب الفتى الغض ( لا والله ، لا أعود للكفر أبدا
    ) ...
    ويهاجر الزبير الى الحبشة الهجرتين ، ثم يعود ليشهد المشاهد كلها
    مع
    الرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]
    غزوة احد
    في غزوة أحد وبعد أن انقلب جيش قريش راجعا الى مكة ، ندب الرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG]
    [/FONT]
    الزبير وأبوبكر لتعقب جيش المشركين ومطاردته ، فقاد أبوبكروالزبير - رضي الله عنهما -
    سبعين من المسلمين قيادة ذكية ، أبرزا فيها قوة
    جيش المسلمين ، حتى أن قريش
    ظنت أنهم مقدمة لجيش الرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]القادم لمطاردتهم فأسرعوا خطاهم لمكة هاربين ...
    بنو قريظة
    وفي يوم الخندق قال الرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]( مَنْ رجلُ يأتينا بخبربني قريظة ؟)...
    فقال الزبير ( أنا )... فذهب ، ثم قالها الثانية فقال
    الزبير ( أنا )... فذهب ،
    ثم قالها الثالثة فقال الزبير ( أنا )... فذهب ،
    فقال النبي
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] ( لكل نبيّ حَوَارِيٌّ، والزبيرحَوَاريَّ وابن عمتي )...
    وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا للرسول
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]،
    أرسل الرسول الزبير وعلي بن أبي طالب فوقفا أمام الحصن يرددان
    ( والله
    لنذوقن ما ذاق حمزة ، أو لنفتحن عليهم حصنهم ) ...
    ثم ألقيا بنفسيهما داخل
    الحصن وبقوة أعصابهما أحكما وأنزلا الرعب في أفئدة
    المتحصنين داخله وفتحا
    للمسلمين أبوابه ...

    يوم حنين
    وفي يوم حنين أبصر الزبير ( مالك بن عوف ) زعيم هوازن وقائد جيوش الشرك في تلك الغزوة ،
    أبصره واقفا وسط فيلق من أصحابه وجيشه المنهزم ، فاقتحم
    حشدهم وحده ،
    وشتت شملهم وأزاحهم عن المكمن الذي كانوا يتربصون فيه ببعض
    المسلمين العائدين من المعركة ...

    حبه للشهادة
    كان الزبير بن العوام شديد الولع بالشهادة ، فها هو يقول
    ( إن طلحة بن عبيد
    الله يسمي بنيه بأسماء الأنبياء ،
    وقد علم ألا نبي بعد محمد ، وإني لأسمي
    بنيّ بأسماء الشهداء لعلهم يستشهدون ) ...
    وهكذا سمى ولده عبد الله تيمنا بالشهيد عبد الله بن جحش
    وسمى ولده المنذر تيمنا بالشهيد المنذر بن عمرو
    وسمى ولده عروة تيمنا بالشهيد عروة بن عمرو
    وسمى ولده حمزة تيمنا بالشهيد حمزة بن عبد المطلب
    وسمى ولده جعفراً تيمنا بالشهيد جعفر بن أبي طالب
    وسمى ولده مصعبا تيمنا بالشهيد مصعب بن عمير
    وسمى ولده خالدا تيمنا بالشهيد خالد بن سعيد

    وهكذا أسماهم راجيا أن ينالوا الشهادة في يوم ما ...

    وصيته
    كان توكله على الله منطلق جوده وشجاعته وفدائيته ، وحين كان يجود بروحه
    أوصى ولده عبد الله بقضاء ديونه قائلا ( إذا أعجزك دين ، فاستعن بمولاي ) ...
    وسأله عبد الله ( أي مولى تعني ؟) ... فأجابه ( الله ، نعم المولى ونعم النصير ) ...
    يقول عبدالله فيما بعد ( فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا
    قلت يا مولى الزبير اقضي دينه ، فيقضيه ) ...

    موقعة الجمل
    بعد استشهاد عثمان بن عفان أتم المبايعة الزبير و طلحة لعلي - رضي الله عنهم جميعا -
    وخرجوا الى مكة معتمرين ، ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر
    عثمان ،
    وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري ...
    طلحة والزبير في فريق وعلي
    في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي - رضي الله عنه -
    عندما رأى أم المؤمنين
    ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة
    ( يا طلحة ، أجئت بعرس
    رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)...
    ثم قال للزبير ( يا زبير
    نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT]
    ونحن بمكان
    كذا ، فقال لك يا زبير ، الا تحب عليا ؟؟ ...
    فقلت ألا أحب ابن خالي ، وابن
    عمي ، ومن هو على ديني ؟؟ ...
    فقال لك يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له
    ظالم ) ...
    فقال الزبير ( نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لا أقاتلك
    ) ...
    وأقلع طلحة و الزبير - رضي الله عنهما - عن الاشتراك في هذه الحرب ،
    ولكن
    دفعا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا
    فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ،
    وطلحة رماه
    مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته ...

    الشهادة
    لمّا كان الزبير بوادي السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله
    و
    سارع قاتل الزبير الى علي يبشره بعدوانه على الزبير ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه ،
    لكن عليا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن وأمر بطرده
    قائلا
    ( بشر قاتل ابن صفية بالنار ) ...
    وحين أدخلوا عليه سيف الزبير قبله
    الإمام وأمعن في البكاء وهو يقول
    ( سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن
    رسول الله
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG][/FONT] ) ...
    وبعد أن انتهى علي - رضي الله عنه - من دفنهما ودعهما بكلمات انهاها قائلا
    (
    اني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان من الذين قال الله فيهم
    (
    ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين ) ...
    ثم نظر الى
    قبريهما وقال ( سمعت أذناي هاتان رسول الله
    [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][​IMG]
    [/FONT]
    يقول ( طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة )

    يتبع
    [/FONT]
  11. elbasha bisso

    elbasha bisso عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏25 يونيو 2010
    المشاركات:
    522
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    مــشــكور سـلمت يداك

مشاركة هذه الصفحة