دروس وعبر من الحياة

الموضوع في 'المنتـــــــــــــدي العـــــــــــــــام' بواسطة المقاتل, بتاريخ ‏12 يونيو 2010.

  1. المقاتل

    المقاتل مشرف القسم الرياضى

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يونيو 2010
    المشاركات:
    484
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    طالب بالأ عدادية
    مكان الإقامة:
    مصر
    دروس وعبر من الحياة

    دروس وعبر من الحياة

    دروس وعبر جميلة يمكن الاستفادة منها

    الدرس الأول
    نعـــــــل الملك
    يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً

    أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط فكانت هذه بداية نعل الأحذية.

    العبرة
    إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
    فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره


    الدرس الثاني
    الإعلان والأعمى
    جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتـوب عليها :

    " أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ".

    فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها
    دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه

    لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير ، فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :

    " نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله"

    العبرة
    غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب


    الدرس الثالث
    حكاية النسر
    يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس


    وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج
    شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور وبدأت النسور بمهاجمة الدجاج والنسر مازال ينظر لها ويتأملها ويتمنى لو أنه معها ثم صرخت به الدجاجات هيا إختبئ بسرعة مذا تظن نفسك ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

    العبرة
    إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به
    فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح
    فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)

    حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .

    واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !

    لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك
    لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك


    الدرس الرابع
    حذاء غاندي
    لو سقطت منك فردة حذائك .. واحدة فقط .. أو مثلا ضاعت فردة حذاء .. واحدة فقط ؟؟

    مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟

    إليكم هذه القصة .....

    يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار ... وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه .. فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار

    فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
    وسألوه
    ما حملك على ما فعلت؟
    لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟

    فقال غاندي الحكيم:
    أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
    فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا

    العبرة
    نريـد أن نعلم أنفسنا من هذا الدرس
    أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة

مشاركة هذه الصفحة