لما تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم

الموضوع في 'المنتـــــــــــــــــدي الأســــلامي' بواسطة elbasha bisso, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2010.

  1. elbasha bisso

    elbasha bisso عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏25 يونيو 2010
    المشاركات:
    522
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    [​IMG]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نتحدث اليوم عن موضوع بعنوان
    (لما تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً)
    الموضوع طبعاً مش من تأليفي ولا هو براءة اختراع
    هو ببساطة آية من آيات القرآن الكريم ها نتحدث عنها بإذن الله تعالي
    وهعبر منها عن رآي خاص ونحاور بعض النقاط وبعدين نتناقش مع بعض لو نحب ذلك.
    اولاً أذكر الآية الكريمة والواردة في سورة عظيمة وهي سورة الأعراف (اللهم انا نسألك الفردوس الأعلي)
    (واذ قالت أمة منهم لما تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديدا قالو معذرةً الي ربكم ولعلهم يتقونً(164) فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السؤ وأخذنا الَّذين ظلموا بعذابٍ بئيس بما كانوا يفسقون(165) فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردةً خاسئين(166)
    الآية الكريمة تّكر عبرة من قصة أصحاب السبت من اليهود اذ نهاهم الله عن الصيد يوم السبت وكانت حيتانهم لا تأتيهم الا يوم السبت فاعتدت فرقة منهم ولم يعتبروا لأمر الله وكانو يصطادون الحيتان يوم السبت ولكن بالتحايل كعادتهم ولكن تحايل علي الله اذ كانوا يلقون بشباكهم يوم السبت ويأخذون ما صادت يوم الأحد أو بعد ذلك وكانت فرقه أخري تنهاهم وتقول لهم ان ما تفعلون حرام وذلك تحايل ولكن زادهم طغياناً فلما طال دعائهم قالت فرقه ثالثة لم تكن من المعتدين ولا الناهين لقد علمتم ان هؤلاء حق عليهم العذاب فاتركوهم فقالوا لهم بل معذرةً الي ربهم علشان نكون خالصين أمام الله ولعلهم يرجعون عما يعملون الي الحق ويتقون عذاب الله وصبرت تلك الفرقة علي ذلك ولكن الفرقة الاولي اصرت علي المعصية وتركوا التذكرة فنجي الله الذين ينهون عن السؤ بان خافوا نزول سخط الله فبنوا بينهم جدار يعزلهم عنهم واعتزلهم ايضا الفرقة المتشدده المتنطعة الثالثة ولكن كان اللذين ينهونهم يتفقدون احوالهم من حينٍ الي آخر ويعظونهم ولكنهم ذات يوم وهم يتفقدونهم وجدو قرده لها ازناب وكان يأتي أهل كل واحد الي من يعرفة ولكن الآخرين لا يعرفونهم فيقول له اانت فلان فيعرف من اشارته وبذلك أخذهم الله بعذابٍ بئيسٍ وأصبحوا قردةً خاسئين.
    واختلف العلماء والمفسرون في أمر الفرقة الثالثة المتشدده أهم من الناجين أم من الهالكين
    فذهب البعض الي نجاتهم لأنهم لم يفعلوا المنكر
    وذهب الآخرون الي هلاكهم لسكوتهم وعدم أمرهم بالمعروف.
    وتعالوا ننظر الي الفرقة الأولي هل كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لأنهم مأمورون (يعني تقضية واجب) أم لنجاة الأخرين؟
    نعم لنجاة الأخرين قالوا معذرةً الي ربهم لأن هذا واجبنا ولعلهم يرجعون فينجون من عذاب الله.
    ولو نظرنا الي ما فعلته الفرقة الثالثة (المتشددة) نجد ان السكوت عن الحق جائز ولكن بعزر كأن تخشي من أمامك أو أنه يلحق بك ضرر فحينها تختار أضعف الإيمان ولكن لم يتوفر لهم أياً من ذلك فهم كانوا قادرين علي النهي مثل الآخرين.
    وياليتهم سكتوا فقط بل وكانوا ينهون عن النهي عن المنكر اي ينهون عن المعروف وهذه من صفات المنافقين. نعوذ بالله من الشرك والنفاق ومن العجب والرياء.
    قال تعالي (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف).
    فهم بذلك مستحقين للعذاب معهم اي ان ذلك يرجح المذهب الي انهم من الهالكين وانهم قردةً خاسئين.
    ونري حال المسلمين اليوم أصبح كحال أصحاب السبت من استحلال ما حرم الله وهناك فرق بين أن تفعل المعصيه عن جهل وان تفعلها استحلالاً لها
    قال تعالي (انما التوبة علي الله للذين يعملون السؤ بجهاله) وهؤلاء هم من يستجيب عادةً الي من ينهاه عن منكر وتراه يخجل من نفسه ويستتر بمعصيته.
    ونري الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر علي مذهب امام اهل السنه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم.
    ونري فرقه ثالثه هم من الهالكين يكفرون الناس بكل ذنب ويتمنون عذابهم ولا يرون أن الأمر بالمعوف والنهي عن المنكر لهؤلاء الناس.
    قال تعالي (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين) (وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا) فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للناس أجمعين
    ونجد حديث شريف يقوي هلاك هذه الطائفة ويخبر به الحبيب الإمام محمد بن عبد الله عن حالهم وهلاكهم
    عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:(مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا علي سفينة فصار بعضهم اعلاها وبعضهم اسفلها وكان اللذين في أسفلها اذا استقوا من الماء مروا علي من فوقهم فقالوا لو انا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فاذا تركوهم وما ارادوا هلكوا جميعا وان أخذوا علي أيديهم نجوا ونجوا جميعاً) رواه البخاري
    نجد في الحديث ان بعدم نهيهم عن خرق السفينه وهو التشبيه للوقوع في حدود الله هلك الجميع لأن السفينه غرقت بالجميع وليس بمن غرقها فقط والله تعالي جعلنا خير امة اخرجت للناس
    طيب هي ليه اخرجت للناس وهل الناس دول صالحين طيب لو صالحين ليه الأمه دي أُخرجت ليهم ما هم مش محتاجين من يأمرهم بمعروف وينهاهم عن منكر.
    حاااااااااااااااااااااااال مريييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ر ما عليه المسلمين من تبديل للدين وتغيير أوامر رب العالمين والإنحراف عن منهج سيد المرسلين.
    أضل الشيطان الكثير منا والكثير ممن يحسبون أنهم علي صواب ولكن كما قال تعالي فيهم (انهم اتخذوا الشياطين أولياء ويحسبون أنهم مهتدون).
    وهذا هو عنوان الموضوع القادم ان شاء الله لنكمل الحديث ولنبحث عن سفينة النجاة لنركب جميعاً لأنه يطول واسف للاطاله.​
    آخر تعديل: ‏5 سبتمبر 2010
  2. mohamed_BOB

    mohamed_BOB مشرف عام

    إنضم إلينا في:
    ‏1 يناير 2010
    المشاركات:
    1,463
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    EgypT
    الصفحة الرئيسية:
    تسلم الايادى
  3. elbasha bisso

    elbasha bisso عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏25 يونيو 2010
    المشاركات:
    522
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    تسلم من كل أذي ويارب يكون الموضوع فعلا كويس ونافع.ألف شكر.
    [​IMG]
    [​IMG]

مشاركة هذه الصفحة