مجموعة من الأبحاث القرآنية

الموضوع في 'المنتـــــــــــــــــدي الأســــلامي' بواسطة خارطه, بتاريخ ‏4 مايو 2010.

  1. خارطه

    خارطه عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏4 مايو 2010
    المشاركات:
    2
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    القوة في القرآن الكريم
    رائد عبد الرحيم عاصي
    بأشراف
    الدكتور عودة عبد الله -
    لجنة المناقشة
    الدكتور عودة عبدالله ( مشرفاً و رئيساً ) الدكتور خالد علوان ( ممتحناً داخلياً ) الدكتور حلمي عبد الهادي ( ممتحناً خارجياً )
    118 صفحة
    الملخص:

    الملخص

    بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد :

    موضوع هذه الدراسة القوة في القرآن الكريم ، له مساس كبير بحياة الناس ، فهو يدخل في جميع نواحي وشؤون الحياة ، فمعنى القوة يكاد يكون واحدا في كل اللغات حيث يدور في إطار مفهوم القدرة على الفعل والاستطاعة والطاقة والنمو والحركة وهي ضد الضعف ، وتعني أيضا قدرة التأثير والنفوذ والسلطة ، لهذا بينت الدراسة المقصود من مفهوم القوة ودلالاتها في السياق القرآني ، والمفردات القريبة من معنى القوة في القرآن الكريم . وكذلك إبراز الحديث عن قوة الله تعالى ، في زمان يدعي فيه الكثيرون أنهم يملكون القوة والجبروت لإخضاع المستضعفين في الأرض.

    وكذلك التعرف على الوسائل المادية والمعنوية لتحقيق القوة الراشدة ، منعا للانفلات والعنف الأهوج ، فالقوة ليست محصورة في الجسد، بل إن هناك قوى أخرى ، كالقوة الروحية ، والأخلاقية ، والنفسية ، والجماعية ، التي نحن بحاجة إليها ، إلى جانب القوة المادية ، فقد بينت الدراسة أسباب وعناصر القوة الحقيقية ، التي تصل بالأمة إلى مبتغاها من العزة والكرامة والسيادة والريادة والرفعة ، والتمكين في الأرض ، مما جعلنا نتعرف على النتائج المحمودة في استعمال القوة في الخير والبناء ، وعلى العواقب الوخيمة التي تنتظر الظالمين الذين أساءوا استخدام القوة ، من خلال عرض النماذج التاريخية الدامغة من القصص القرآني .

    حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر)


    الحسد: دراسة قرآنية
    طاهر عبدالرحيم محمد عزام
    بأشراف
    د.خالد خليل علوان -
    لجنة المناقشة
    د. خالد خليل علوان (مشرفا ورئيسا) د. عودة عبد عودة (ممتحنا داخليا) د. إسماعيل نواهضة (ممتحنا خارجيا)
    136 صفحة
    الملخص:

    الملخّص تناولت هذه الدراسة موضوع الحسد: دراسة قرآنية، إذ اتضح أن للحسد مفهوما، وأسبابا، وأقساما، ودوافع، وأن له مفردات ومظاهر، وآثارا، وعلاجا. والأمر البين أن الحسد هو: أن يتمنى المرء زوال النعمة والخير عن المحسود، وتغير حاله، بغض النظر عن مصيرها له أم لا، وأيضا أن الحسد يكون في الأمور الدنيوية كما قد يكون على الأمور الأخروية، وأن له أسبابا تتعلق بالحاسد، وأخرى بالمحسود. وقد أبرزت حكم الحاسد؛ إذ إنه يحبس في بيته إذا لم يرجع عن هذه الخصلة الذميمة، حتى يموت. كما بينت الدراسة كذلك أن للحسد مرادفات في القرآن الكريم، مثل الإزلاق بالأبصار، والفرح بالسيئة، وغيرهما، وأن له مظاهر كذلك، كقصة إبليس –اللعين- مع أبينا آدم عليه السلام، وغير ذلك. وقد خلصت إلى أن الحسد يؤدي بصاحبه إلى ارتكاب المحظور للوصول إلى غرضه، مثل التكبر على أوامر الله تعالى وادعاء الخيرية على الآخرين، والقتل، وغيرها من الأمور. كما وأنه يمكن الوقاية من الحسد قبل وقوعه، وعلاجه إذا وقع، إما بالاغتسال للمحسود إذا عرف الحاسد، وإما بالقرآن والأذكار إذا لم يعرف الحاسد.
    حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر)


    التربية الوقائية في القرآن الكريم
    حازم حسني حافظ زيود
    بأشراف
    د. خالد علوان -
    لجنة المناقشة
    د.خالد خليل علوان/رئيسا د.عوده عبد الله/ممتحنا داخليا د.حاتم جلال التميمي/ممتحنا خارجيا
    221 صفحة
    الملخص:

    الملخّص تناولت هذه الدراسة موضوع التّربية الوقائيّة في القرآن الكريم، ببيان مفهومها، وتحديد أسسها، وتوضيح المنهج القرآني العام في بناء مجتمع الفضيلة، من خلال: ترسيخ عنصر الإيمان في النّفوس، ورفع بناء الضمير فيها. وظهر أنّ التّربية الوقائيّة لها مبانٍ إيمانية: كالتحذير من الشّرك والنّفاق، وأخلاقيّة: كالتّحذير من ضعف الهمّة والانتكاس، واجتماعيّة: كالنّهي عن الغيبة والنّميمة، واقتصاديّة: كتحريم الخمر والتّطفيف. وأبرزت الدراسة معالم التّربية الوقائيّة من خلال: أولاً: التّعاليم الخاصّة بصحة الفرد وحمايته من الأمراض، كتشريع الوضوء والاغتسال، وفرض الصّيام وتحريم الإسراف. ثانياً: التّعاليم الخاصة بصحة المجتمع وحمايته من انتشار الأوبئة والآفات، بتحريم الزّنا والشذوذ، وأكل الميتة ولحم الخنزير، وتناول الخمر والمسكرات. ثالثاً: التّعاليم الخاصّة بستر الأعراض، بإيجاب الحجاب، والاستئذان، وغضّ البصر. وقد راعت هذه الدراسة جدة الموضوع فأسّست له، وحال الواقع المعاش فاختارت الأمثلة التي تبرز الحاجة إليها، إذ تبيّن من خلالها أنّ التّربية الوقائيّة: منظمومة متكاملة الأهداف والنتائج، تراعي واقع الفرد والمجتمع على حدٍّ سواء، وتسير في اتّزان يتوافق مع متطلبات الإنسانية جميعها. وقد خلصت الدراسة إلى أنّ القرآن الكريم، هو منهج وقائي قبل أن يكون منهجاً علاجياً، من أخذ به وبتعاليمه، فقد حمى نفسه ومجتمعه من الأضرار والآفات الواقعة أو المتوقّعة.

    حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر)
  2. عصفورة الشرق

    عصفورة الشرق وما توفيقى ألا بالله

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    272
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    مكان الإقامة:
    مصر
    جزاكِ الله خيرً استاذتنا الفاضلة
    جارى تحميل الابحاث .

مشاركة هذه الصفحة