مرسي ونجيب.. هل أعاد التاريخُ نفسه؟

الموضوع في 'المنتـــــــــــــدي العـــــــــــــــام' بواسطة master, بتاريخ ‏28 أغسطس 2013.

  1. master

    master مدير المنتدى إداري

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    2,803
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجائزة:
    38
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    مبرمج جافا
    مكان الإقامة:
    الاسكندرية
    مرسي ونجيب.. هل أعاد التاريخُ نفسه؟

    كتب: حسام عبد العزيز

    منذ ستين عاما: في 25 فبراير 1954 أصدر مجلس قيادة الثورة بيانا بإقالة محمد نجيب. وعند إذاعة البيان خرج الآلاف للتنديد بالقرار فاضطر مجلس قيادة الثورة إلى إعادة محمد نجيب.

    منذ عام: فور انتهاء فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية سارع الإخوان إلى تجميع المحاضر وجمع الأصوات وحساب النسبة وإعلان فوز مرشحهم محمد مرسي. اضطر الجيش إلى إعلان فوز مرسي لتهديد الإخوان بالنزو ل إلى الشوارع في حالة إعلان فوز شفيق.
    -----------------------
    منذ ستين عاما: بعد عودته أصدر قرارات في 25 مارس بغرض التعجيل بالانتخابات البرلمانية وكتابة الدستور وحل مجلس قيادة الثورة

    منذ عام: بعد تنصيبه أصدر مرسي إعلانا دستوريا في أغسطس 2012 بغرض التعجيل بالانتخابات البرلمانية وكتابة الدستور وحل المجلس العسكري وإقالة طنطاوي وعنان
    ------------------------
    منذ ستين عاما: بدأ مجلس قيادة الثورة في تخويف الشعب عن طريق الصحف التابعة لهم من قرارات نجيب وعملوا على تشويه صورته بتلفيق أخبار عن اتصالات سرية بينه وبين الوفد والإنجليز.

    منذ عام: بدأ الجيش بأذرعته الفلولية عن طريق الإعلام التابع لهم في تخويف الشعب من الإعلان الدستوري وترديد الشائعات حولها والترويج إلى أن الإعلان الدستوري يعيد الأمور إلى عهد مبارك وعملوا على تلفيق أخبار كاذبة عن نيته أخونة الدولة وعن اتصالات سرية مع حماس وقطر والأمريكان.
    ----------------
    منذ ستين عاما: عقد مجلس قيادة الثورة صفقة مع صاوي أحمد صاوي رئيس اتحاد عمال النقل لدفع العمال والنقابات العمالية إلى إضراب يشل الحياة وحركة المواصلات وترديد هتافات تندد بقرارات نجيب مقابل أربعة آلاف جنيه

    منذ عام: تآمرت المخابرات الحربية وأتباعها لتأسيس حركة تمرد بغرض تأليب الناس على مرسي والتظاهر ضده في 30 يونيو مقابل تمويل من الخارج وعملوا على تشويه صورته واتهامه بتهريب الكهرباء والسولار إلى غزة وبيع مصر لقطر.
    ------------------------------
    منذ ستين عاما: في 28 مارس 1954خرجت مظاهرات عجيبة حول البرلمان والقصر الجمهورى ومجلس الدولة كان شعارها "لا أحزاب ولا برلمان.. تسقط الحرية والديمقراطية" وألغيت قرارات الرئيس محمد نجيب. وتخلص عبد الناصر من جماعة الإخوان المؤيدة لنجيب بحادثة المنشية في أكتوبر 1954 وزج بهم في المعتقلات ليلقي مجلس قيادة الثورة القبض على نجيب في 14 نوفمبر وتحديد إقامته بفيلا بحي المرج، وأقسم عبد الحكيم عامر وزير الدفاع لنجيب أن إقامته لن تدوم أكثر من بضعة أيام فحنث بالقسم.

    في 30 يونيو: خرجت مظاهرات كبيرة للتظاهر في ميدان التحرير والاتحادية ضد مرسي وقام السيسي بعزل الرئيس وتحديد إقامته بمكان مجهول، وخان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي القسم الذي أداه أمام الرئيس المنتخب.
    ------------------------------------
    منذ ستين عاما: أصدر مجلس قيادة الثورة بيانًا بتاريخ 25 فبراير 1954 اتهم فيه نجيب بالتغول على كل السلطات والرغبة في الانفراد بالسلطة ومحاولة خطف الثورة.
    في يوليو: قال عبد الفتاح السيسي إنه حاول الحوار مع مرسي الذي رفض كافة مبادرات الحوار فكان عزله واجبا.
    ----------------------------------
    منذ ستين عاما: روج إعلام مجلس قيادة الثورة لفكرة أن نجيب لم يكن مشاركا في الثورة وألمح بيان فبراير 1954 إلى هذا الأمر وصور المجلس نجيب كعالة يريد القفز على الثورة رغم الدور الكبير الذي لعبه محمد نجيب في إحباط اجتماع لرئيس الأركان للقبض على الضباط الأحرار كان كفيلا بإنهاء كل شيء.

    منذ عام: اتهم الإعلام الموالي للجيش مرسي وجماعته بالقفز على الثورة واختطافها وعن عدم نزول الإخوان يوم 25 رغم الدور التاريخي للإخوان في موقعة الجمل ووجود مرسي في سجن مبارك وقتئذ.
    --------------------------
    منذ ستين عاما: بعد الإقالة الأولى لمحمد نجيب طالب الرجل من عبد القادر عودة أن يأمر المتظاهرين بالانصراف من أمام قصر عابدين بعد التفاوض مع عبد الناصر الذي وعد بالاستجابة إلى مطالب المتظاهرين فانصرفوا، وكانت النتيجة اعتقال آلاف الأعضاء بجماعة الإخوان ليحكم عبد الناصر قبضته على مصر لسنوات وينتهي أمر رافضي الانقلاب.

    في يوليو: يرفض المعتصمون التفاوض ويقوم الجيش والشرطة في أغسطس بسحق معتصمي رابعة والنهضة ويسقط آلاف القتلى والمصابين لكن رافضي الانقلاب لا يزالون في الشوارع رغم اعتقال أغلب قيادات الإخوان وتتوالى الموجات الثورية.

    الطغاة لا يتغيرون. أما الشعوب فنعم.

مشاركة هذه الصفحة