محرك بحث "بينج" يحجب الكلمات النابية عن الدول العربية

الموضوع في 'منتدى الأخبار التقنية' بواسطة moga, بتاريخ ‏17 مارس 2010.

  1. moga

    moga موجة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏9 فبراير 2010
    المشاركات:
    427
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0

    محرك بحث "بينج" يحجب الكلمات النابية عن الدول العربية

    [​IMG]


    كشف تقرير أمني أصدرته منظمة “أوبين نت إنشياتيف” أن محرك البحث “بينج” والتي أنشئته شركة مايكروسوفت يمارس رقابة على مستعمليه إذا بحثوا عن الكلمات التي لها علاقة بالجنس والمثلية الجنسية باللغتين العربية والإنكليزية في بلدان العالم العربي.
    أي أنه لم يعد بإمكان مستخدمي الإنترنت في الدول العربية استعمال محرك البحث “بينج” التابع لشركة “مايكروسوفت” للبحث عن كلمات لها علاقة بالجنس أو بالمثلية الجنسية سواء كان البحث باللغة العربية أو الإنكليزية.
    وإذا حاول أحدهم استعمال أي عبارات من هذا القبيل تصله رسالة اعتذار من المحرك تعلمه باستحالة إرضاء طلبه في الدولة أو المنطقة التي ينتمي إليها.
    هذا ما خلص إليه تقرير أنجزته منظمة “أوبين نت إنشياتيف” الأمريكية حول الرقابة التي يفرضها محرك البحث “بينج” على مستعمليه في الدول العربية 22 في أفريقيا والشرق الأوسط. وبحسب التقرير الذي نشر بداية شهر مارس/آذار، أن عدد الكلمات التي تمارس عليها الرقابة يبلغ 20 كلمة وأن التجربة أنجزت في أربعة دول هي الجزائر وليبيا والأردن والإمارات العربية وهو ما قاد المنظمة إلى استنتاج أن الرقابة الممارسة من طرف “بينج” تمارس “على الدول العربية في أفريقيا والشرق الأوسط” عموما.
    تنبيه: نرجو المعذرة، بعض الكلمات الواردة في القائمة تخدش الحياء
    والمذهل في النتائج التي خلص إليها التقرير هو أن كلمتا “مازوشية” واسم العضو التناسلي النسوي لا يخضعان للرقابة في حين تخضع لها كلمة “سادية” و اسم العضو التناسلي الذكري.
    كما أن التقرير يظهر أن رقابة “بينج” قد تضر بأشخاص يبحثون عن معلومات ، بنيّة حسنة، حول أمراض “الثدي” للحصول على معلومات للتعرف عليها أكثر أو لعلاجها.
    هذا وتبرر مايكروسوفت رقابتها بأنها تأتي احتراما لـ”القوانين والأعراف” الخاصة بكل بلد. غير أنها لا تصرح إذا تصرفت من ذاتها أو خضعت لمطالب الحكومات المحلية، خاصة وأن مستخدمي الإنترنت العرب يمكنهم إجراء البحث بخصوص الكلمات ذاتها على محرك “جوجل“.
    ويخلص التقرير إلى أن مستعملي محرك بينج يمكنهم التحايل عليه عن طريق إخبار المحرك أنهم يتواجدون في بلد غير عربي وهو ما يعتبر إجراء محصور بعدد قليل من مستخدمي الإنترنت ذوي الخبرة.

مشاركة هذه الصفحة