ثمان أعجبتني حتى أبكتني

الموضوع في 'المنتـــــــــــــــــدي الأســــلامي' بواسطة marne, بتاريخ ‏3 ابريل 2011.

  1. marne

    marne عضو بنظام الارباح

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ابريل 2011
    المشاركات:
    34
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    سأل عالم تلميذه : منذ متى صحبتني؟

    فقال التلميذ: منذ 33 سنة...

    فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة ؟!

    قال التلميذ: ثماني مسائل...

    قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثماني مسائل ؟!

    قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب...

    فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...

    قال التلميذ:

    الأولى:

    أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه

    فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.

    الثانية:

    أني نظرت إلى قول الله تعالى :" وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى "

    فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله.

    الثالثة:

    أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع

    فنظرت إلى قول الله تعالى :" ماعندكم ينفذ وما عند الله باق "

    فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.

    الرابعة:

    أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى : "إن أكرمكم عند الله أتقاكم "

    فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.

    الخامسة:

    أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد

    ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "

    فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني.

    السادسة:

    أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا

    ونظرت إلى قول الله عز وجل: "إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا "

    فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.

    السابعة:

    أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق

    حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل: " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها " .

    فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عند الناس


    الثامنة:

    أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله،

    هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه.

    ونظرت إلى قول الله تعالى " : ومن يتوكل على الله فهو حسبه "

    فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله

مشاركة هذه الصفحة